شيخ حسين انصاريان
89
تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى)
از تمكين و خلاصى از اقسام تلوين و عبور از مرتبه و مقام واحديّت و فنا در احديّت و تحقّق به مقام مظهريّت اسم الله ذاتى و مشاهدهء خواص و آثار كلّيّهء اسماى الهيّه و اعيان ثابته در مقام مظهريّت تجلّى ذاتى و احاطه به عوالم وجودى ، رجوع به كثرت مىنمايد . اين حقيقت كليّه در مقام « أوأدنى » و مرتبه مظهريّت تجلّى ذاتى و مقام ظهور سرّ تامّ و تمام : فَأحْبَبْتُ أنْ اعْرَفَ . « 1 » پس دوست دارم شناخته شوم . به حكم : أبيتُ عِنْدَ رَبّى ، يُطْعِمُنى وَيَسْقينى . « 2 » بيتوته كردم من نزد پروردگارم كه اطعام داد مرا و سيرابم كرد . و : لى مَعَ اللهِ وَقْتٌ لايَسَعُهُ مَلَكٌ مُقَرَّبٌ وَلانَبِىٌّ مُرْسَلٌ . « 3 » براى من با خدا زمانى است كه هيچ فرشتهء مقرّبى و هيچ پيامبر مرسلى قدرت رسيدن به آن را ندارند . از نحوهء ظهور مفاتيح غيب و احكام اسما - مُسْتأثَرَةٌ الّتى لايَعْرِفُها إلّا هو - و كيفيّت ظهور و تجلّى اسماى كلّيّه و امّهات اسما در مرتبهء واحديّت ، مطّلع و به اسرار وجود واقف و به نحوهء سريان آن مفاتيح به صور استعدادات ، عالم و آگاه مىشود .
--> ( 1 ) - بحار الأنوار : 84 / 199 ، باب 12 ، ذيل حديث 6 ؛ شرح الاسماء الحسنى : 1 / 37 . ( 2 ) - بحار الأنوار : 16 / 403 ، باب 12 ، حديث 1 ؛ المناقب ، ابن شهر آشوب : 1 / 214 . ( 3 ) - بحار الأنوار : 18 / 360 ، باب 3 ؛ شرح اصول كافى : 3 / 82 ؛ سنن النبى صلى الله عليه و آله : 412 ، حديث 75 .